الأحد، 2 نوفمبر، 2014

بطرف ذاتها

عندما تقول لك امرأة : أحبك
ويكون اسمك أحمد
ويحدث ذلك كثيرا
فإنك تكون مشتتا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
في حضورك الخفيف مع الناس
يبدو عليك أنك تستمع جيدا
أو لا تستمع على الإطلاق
عندما تقول لك : أحبك باستمرار
في نفس اللحظة التي يتحدثون فيها
ــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المرأة
عندما تقول لك : أحمد ، فكأنها تقول : أحبك
وعندما تقول لك : أحبك ، فكأنها تحضنك
وعندما تحضنك ، فكأنك تصعد في الأسانسير
وأنت تهبط على الدرج
ــــــــــــــــــــــــــــ
الأمر محير
لأن هذه المرأة تفعل ذلك ببساطة
بطرف ذاتها
وهي غائبة 
ــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المرأة غائبة بكثافة
حتى عن كوابيسك
ـــــــــــــــــــــــــــ
لا بد أن تتعرف على هذه المرأة


السبت، 4 أكتوبر، 2014

I
miss
You

الأحد، 25 مايو، 2014

انقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاب


ما دخلتُ لأخرجَ
في الثورات فخاخ الأفاعي كغزل البنات
وفي الحب مشكلة مثل مشكلتين

..

أنا الرأس ذو المعدتين
بحبك أحمي تراث الخسارة
أو هكذا أهب الطلق للبشرية 

..

ثعبان روحي جدير بشفتيك
ثعبان روحي جدير بشفتيك
إني أنا الخطأ الخام يا قطتي

..

أنت لي فاجلسي
سوف أحكي عن السحل
عن سحب الغاز
عن سعف النخل
عن ثورة الغائبين
سأحكي لأرواح نهديك عن كاميرا الموت
عن قدرة الأفوكادو على العض
عن رمية النرد
عن جسد ٍ أحول ٍ دار في المتعة المستقيمة
عنك
وأنت تموأين في طلب السُّــمِّ أيضا

..

قرأتُ الشوارع في السر حتى انتقلتُ
وأسرفت في الشاي حتى أركز في الحلم أكثر

..

أولنا الأفوكادو وآخرنا التمر
هذا الذي نحن فيه التواشيح
عيناك محض افتراء عليَّ
ونهداك خرطوشتان

..

أنا أزرق أو أكاد
ولكنني خطأ كامل
في النهاية لن تستطيعي التخلص مني

..

الأحد، 18 مايو، 2014

وحـــــــــدي معـــــــــا


السلام على من نسى روحه في الغروب
وغير مشيته مرتين

حبيبي لينسى
يقرر أن يغلق الماء
لو كان يجدي اصطفاف الحكايات في ورق النوم
لانطفأت شعلة الموج تحت المراكب 
وانتحر البحر من سنتين 


يفكر ألا يرى البحر ؟
هل هذه فكرة يا حبيبي ؟

بماذا تحمِّمُ أغنية الصيف ؟
أين تكون إذا كنتُ عندك ؟

قبل الزحام تحركتُ وحدي
وجاء الزحام علي كأني اختفيتُ
وأدركتُ أن الكلام ثقيل كأحذية الليل
أمسكتُ ضحكته من ظلال الشوارع
ضحكته
عند باب الطوارئ أمسكتها
تسعف الجرح في بيتها
قبل هذا الغياب بمترين
ضحكته
لم تزل تسعف الجرح في بيتها

كنتُ وحدي معا

تستريح المرايا إلى صور العشق
لون العيون البعيدة في الخلف
أنت ترى من وراء الزجاج وتنكر
أنت تقرر أن تستريح إلى صور العشق
لون العيون البعيدة في الخلف 
أنت المرايا
ولا زلت تجلس في غرفة النوم

وحدي معا

والسلام على من نسى روحه في الكلام
وغاب عن القصص المستحيلة

ليس الفراغ الذي يتكون عند الصباح على الجفن شيئا يسيرا
كأن النداء انتهى والشراع تخفى
كأن الحبيب له هيئتان وليس لك اليوم شيء
وشيء كهذا يرج التفاصيل في الكوب 
يُصدر من قهوة الروح فرقعة ً في الدماغ

السلام عليك إذأ يا حبيبي

تريدك أن تستطيل وتركب في الناس
حتى تكون كثيرا من القطع الجانبية
أنت المرايا وترتاح للصور الجانبية
كن مثلما لا تريدك
أنت المرايا ولا بد سوف تراني أحبك من جهة ما

أحبك

وحدي معا

الثلاثاء، 3 ديسمبر، 2013

صورتك نافورة

عيناك أوسع من محيط الشاشة
أكثر من الطبالين
وأقرب من الحرية الكاملة بقليل


الله يخرّط الشارع ليعطيني نصيبي
السيسي يخبئ المطارات في كم بدلته العسكرية
الأدعياء يعلقون أرجلهم في البلكونات ويشتمون الإشارة
أنا جثة
ضحكتك صداع
كاميرا الويب هي آلة الزمن

كأن الجنة يقظة
تهش علينا كلما استعجلنا الدخول
فنرجع إلى مصانع المكرونة وأقسام الشرطة
وما زلنا نرفع شعارات الفاكهة المحتملة
ونهيئ الجماجم لامتحان اليوتيوب



الثلاثاء، 26 نوفمبر، 2013

قرب البعيدة

عند باب الغواية أدركتُ خصر البعيدة منهمكا في الخروج من الثوب نحوي
يجرّبُ نصب الخيام على جلد روحي ويرقص
حتى رقصتُ
وحين رقصتُ استمر سقوط الأغاني من الأذنين ورائحةِ العشق في ورق الوجه والأصدقاء على الأرض
حين رقصتُ تخلي السلوفان عني على الفور
حين رقصتُ انتقلتُ وسلمتُ مفتاح بيتي لسقط الموسيقى
وحين رقصتُ ابتعدتُ
اقتربتُ من الآن

...

صوتُ الشوارع في الليل والروحُ تجري بطيءٌ ككلب ٍ وأدنى من القنص
أكملتُ نفسي بنصف الزجاج ونصف الصدى ونزلتُ
كأني نزلتُ
وضعتُ كسورَ الغواية في الجيب والسقفُ يمشي معي
والمواويلُ تفتح قِفل المسافة حتى وصلتُ
كأني وصلتُ

...

الغرام الثقيل كثلاجةٍ والغرام الرفيع كغاز ٍ هما في الحقيقة دولابُ حفظ القلوب
وقلبُ الغرام هو الرقصُ
حين رقصتُ تدخَّـل مسمارُ ضحكتها في إطار الحقيقة
حين رقصتُ ابتلعتُ الحياة بجسمي على دفعتين
وحين رقصتُ  رأيتُ السلالم تحتي بأكملها

...

أصدقائي مؤخرة الوقت  والشفتان  وكمَّاشة الضوء
أجلس حيث أنا لأرى ظلَّ رقصتها في الظلام على جسدي كحساسيَّةِ الجلد
ليس على جسمها غيرُ مسمار ضحكتها يثقبُ اللحن
ليس على جسمها غير كأس الصباح المجازيّ
ليس على جسمها غير عاصفةٍ تتلوى وروحي

...

كسرتُ الإشارة حين رقصتُ
ودشنتُ نوعا جديدا من السير
رجلي تقلم شوك الطريق
ويرفو حذائي خروق المطارات
أخرج خصري من الثوب نحو البعيدة
أدركُ ما فاتني من مفاتنها
وأعودُ إلى الرقص

....

الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

أراقب أحلامي بكِ .. لأنها ستكون حقيقة


بمجرد أن فكرتِ أن تقبليني
أدركتُ أني أحلم
لأن هذا النوع من علاج الأرق يحتاج إلى خبرة

نعم كان الهاتف على أذني
وجسدي في المرآة يستعد للمغادرة
والنور ثلاثة أنواع أحدهم مظلم : عيناك والغربة

لذلك كان للكلام واليقظة قدم واحدة
يأتيان معا ويذهبان معا

كأني عائم في الساحة
 الهاتف في يدي كمجداف
وصوتي في قفص ما على شفتي 
يقلد الفراشة

كلما ألقت لي أذنكِ السلة 
ملأتـُــــها : أحبُّك

اثنين اثنين
وثلاثة ثلاثة
يسرح النمل على عقلي
وهو يحمل أعواد الثقاب

وأنت تفكرين في تقبيلي
وأنا أدرك جدا أني أحلم