السبت، 1 نوفمبر، 2008

يدي عندها منزلٌ في يديك ِ ولا شكَّ


لحظة ٌ أو أقلُّ وعادتْ يدي
بعدما جلستْ في يديك ِ
وقالتْ وخفّتْ وبدَّلت ِ السوسنات ِ
وطارتْ من الفرحةِ
-الأمرُ كان كفيلم ٍ قديم ٍ تعوّدَ أن يسخرَ الناسُ منهُ علانية ً
بينما يحلمونَ بأبطالهِ في الخفاء-
وميمُك ِ كانت تسِرُّ لميمي بأنهما دبلتان
تماما كدائرتين يطوفان بين الشوارع والبحر
هذا وكنتُ أرقمُ أحلامَ روحي من الألفِ للأوّل ِ
الشعرَ
أنتِ
وأنتِ
وأنتِ
وآخذ ُ باليَ منكِ وأنتِ تنامينَ
مني أنا وأنا نائمٌ
من كلينا ونحنُ على الأرض ، أو في هناك الذي يملأ الكون
من مطر القلب حط َّ على جسدي فارتعشتُ
ألملمُ من جسدي دمعَهُ في بريد ٍ أسمِّيهِ كأسي
وفي لحظةٍ أو أقلَّ أمدُّ الحمامَ إلى شفتيك ِ ، وكأسي يرفرفُ
هذا
وكانتْ توقفت ِ الحافلاتُ يحدِّقن بي وأنا عابرٌ بالمصابيح
في لحظةٍ أو أقلَّ تنامتْ يدي فوق رأسي تعلقُ أهدابهم في الأصابع
جالسة ً في يديك ِ تطيرُ
أنا عالقٌ هكذا في الطريق
أرى ما أرى ، وأصفِّي أحاديثنا من غبار الوداع إلى أن تتمَّ لنا لحظتان بأسرهما
فنودُّ لو الروحُ أرْختْ زعانفها واستراحتْ من الموج
أو أكملتْ شِعرها لتصيحَ
تصيحَ كأنَّ الجمالَ بها
أو يدَ الله تنفخُ فيها
وفي لحظةٍ أو أقلَّ خطفتُ دمي من أمام الشوائب
فانتفخَ الوقتُ عند ظهور الملامح كاملة ً في بريدي
وضاعتْ على الليل ِ تذكرة ُ الحفل
في لحظةٍ أو أقلَّ
يدي عندها منزلٌ في يديك ِ ولا شكَّ
فانتبهي أن يدمِّرَهُ في غيابي مصافحة ُ الآخرين
يدي أوقدتْ نفسها
وتذوبُ إذا مرَّ مِسكٌ عليها مقدمة ً ليديك ِ
وتروي بنصف ِ ابتسامتها شفة ً بين إبهامها والفراغ ِ الذي فيه كفُّك ِ
أما عن الحافلاتِ التي صعدتْ ذلك المنحنى
فتدلتْ على طرفهِ دون أدنى سكوتٍ لأصحابها
ورأى النائمون شرودا كثيرا بأطباقهِ في يديهم
وظلوا وهمْ هكذا ينظرون بأفواههم مرتين لنصف الحقيقة
في لحظةٍ أو أقلَّ
تجمّعَ في جسدي طائرٌ وحديقتهُ وخريفٌ وطائرتان وبضعُ دقائقَ
عادتْ يدي بعدما علِقتْ في يديك كسلسلة ٍ
واستمرَّتْ شهيّتُها في الكتابة والرسم مفتوحة ً كفناء ٍ لطفلين ِ وحدهما لمْ يملا من الجري بعدُ
يدي صُحبة ٌ ، وندائي كريمٌ
أراقبها في المنام إذا أسقطتْ دلوَها في يديك ِ ليخرجَ بالكلمات الصَّبوح
فتأخذها كالأجنّةِ في رحِم الحُلم
والحلمُ بحرٌ كذلك
لو مسَّهُ جسدي لاستغاثَ من الشوق ِ بالنائمين ْ
...
...

4 تركوا محبتهم:

غادة الكاميليا يقول...

وميمُك ِ كانت تسِرُّ لميمي بأنهما دبلتان
تماما كدائرتين يطوفان بين الشوارع والبحر
هذا وكنتُ أرقمُ أحلامَ روحي من الألفِ للأوّل ِ
الشعرَ
أنتِ
وأنتِ
وأنتِ
وآخذ ُ باليَ منكِ وأنتِ تنامينَ
مني أنا وأنا نائمٌ
من كلينا ونحنُ على الأرض ، أو في هناك الذي يملأ الكون
من مطر القلب حط َّ على جسدي فارتعشتُ
ألملمُ من جسدي دمعَهُ في بريد ٍ أسمِّيهِ كأسي
.............
لو مسه جسدي
لاستغاث من الشوق بالنائمين
...............
نص ثري جدا يا أحمد
ولولا وجود البحر لاستغثت به من كلماتك
البحر هنا عامل قوى جدا في تهدأتي
رائع بجد

أحمد سليمان يقول...

غادة

وجودك دائما يعزز النص ويهبه موجة
لذا لا تحرميه هذا اللطف

البحر موجود دائما
يفتح بابه لكل استغاثة


شكرا لك

نهى جمال يقول...

وآخذ ُ باليَ منكِ وأنتِ تنامينَ
مني أنا وأنا نائمٌ
من كلينا ونحنُ على الأرض ، أو في هناك الذي يملأ الكون
من مطر القلب حط َّ على جسدي فارتعشتُ
ألملمُ من جسدي دمعَهُ في بريد ٍ أسمِّيهِ كأسي
وفي لحظةٍ أو أقلَّ أمدُّ الحمامَ إلى شفتيك ِ ، وكأسي يرفرفُ

....

يدي عندها منزلٌ في يديك ِ ولا شكَّ
فانتبهي أن يدمِّرَهُ في غيابي مصافحة ُ الآخرين
يدي أوقدتْ نفسها
وتذوبُ إذا مرَّ مِسكٌ عليها مقدمة ً ليديك ِ
وتروي بنصف ِ ابتسامتها شفة ً بين إبهامها والفراغ ِ الذي فيه كفُّك

....

يدي صُحبة ٌ ، وندائي كريمٌ
أراقبها في المنام إذا أسقطتْ دلوَها في يديك ِ ليخرجَ بالكلمات الصَّبوح
فتأخذها كالأجنّةِ في رحِم الحُلم
والحلمُ بحرٌ كذلك
لو مسَّهُ جسدي لاستغاثَ من الشوق ِ بالنائمين

،،،

يدك تحتاج الكثير الكثير منها
وتنهال هي على أطراف الروح كومضةٍ من رحيق البحر

اسمع لأميمة خليل : وجزر الهوى .. فيك، مدّ
فكيف، إذن، لا أحبك أكثر
وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك
نسيمك عنبر وأرضك سكر

لا أعرف لم ذكرني النص بها !

،،،

أحمد

مدونتك ولو لم أترك أثر هنا من قبل فاعلم أنها تُتمعني بشدّة واندهاش :)

كن رائعا دوما

أحمد سليمان يقول...

نهى

أسعدني جدا أثرك الأول هنا
من المؤكد أنك تعلمين كم هو مهم أن تعرفي أن شيئا ما مما تكتبين قد مر على روح أحد بعطر خفيف فقال شكرا لأني تعطرت بك
تعرفين أيضا كم هو مهم أن تتملكي غرورا ما إذا قال لك أحد ممتعة يده فيما تكتبه أن يدك تصف جيدا

لذا شكرا لأنك قلت هذا

أحمد