الاثنين، 11 أغسطس، 2008

لماذا تركتَ الصليبَ وحيدا ً؟ ... إلى محمود درويش


صباحا
على صهوة البيت
تجري إلى وطن اللوز
تمشي وتلهثُ
تفهمُ نزع َ الأصابع من روحِكَ الآن
كي يضعوا في الكتاب الرُّقى
والأظافرَ في جسد العابرين
اختبأتَ من الموت هل أنتَ في الشعر؟
أم كنتَ أين طوال السنين التي سوف تأتي؟
هي اللغة ُ العربية ُ
في حفرة ٍ أنتَ والذئبُ
أنت وعقلكَ
أو ملكُ الموت
أنت وأنتَ
وقطعة ُ أرض ٍ هي القلبُ
أم/و هي الحفرة ُ
-اللغة ُ العربية ُ لم تلتقط قدميها من الفخِّ أيضا-
وأنتَ وإخوتكَ اللاهثون تنامون في مطر ٍ لاهث ٍ
لا تدعْكَ من الشعر قط ُّ وأنت تسافرُ
فالحَرُّ لم يعتزلْ بعدُ
والعابرون إلى جهة ِ الريح ِ آتون لو عبروا
شاهد ِ المسرحية َ في الكأس
شاهدْ وقل ما استطعتَ لمن يسحبونَ الجنازة
أنتَ وزيتونة ٌ
أنت وحدكَ
وحدك َ والكائناتُ الفضائية
الشمسُ والظلُّ والبين بين
أناك التي لا تقصُّ حداثتها بمقصين منتفخين
صباحُكَ يافا
وأنت تغني بلا قدميك
بلا شفتيك
بلانا
بخط ٍّ كبير ٍ
يوقعهُ حجَرُ الخارجين

0 تركوا محبتهم: