الجمعة، 1 أغسطس، 2008

كيف تسيرين ليس إلى البيت ؟

ملاحظة ٌ :
بعضُ ما جاءَ في العمر ِ
ليسَ له أن يكونَ سوى
من وراءِ التسرُّع ِ في السَّردِ
..
يا ناسُ
كان على كتفي نجمتان ِ
وصوتٌ تداعى من الخبط ِ في قدمي
كان شخصٌ يغالطني في النشيد
الذي يتساقط ُ من أعين ٍ عوَّرتها الصحاري
لأعلى
لتدلق َ في سُحُب ٍ حملها
كان وقتٌ يقومُ على الأرض
ليس له أيُّ وقت ٍ
سوى ما يقاومُ صهْدَ الرصيف ِ
ونحنُ نغنّي كداعية ٍ
للمنصّة ِ
صوَّبتُ حنجرتي
قال لي الصوتُ : أنت غبي
ٌّتخالفُ خطوتنا تحت ظل اللواء
أنا يتعدَّى عليَّ ، ويطفو مع الحرِّ
يا ناسُ
كان على كتفي نجمتان
تريدان أن تمسكا حافة الشرفة ِ
الطائران الأخيران كانا يطيران
حين انتهتْ طلقة ٌ من أداء ِ النوافل ِ
يا روحُ
عودي
تعالي من الجو
وابقي مع الجسد المتعثر في شرك البندقية
نوعان من كل شيء ٍ
أنا يدعي أن نوعي وحيدٌ
كما سوف يحدث ُ بعد سنين َ من الآن
حين تكون يدي خارج البدلة
الوجدُ فقرٌ وعينان ذابحتان
أنا عضَّه الشوق ُ في القلب ِ
لم تتغيرْ -على المستوى العاطفيِّ-علاقته بالطوابير
يا روحُ
لو سألوك ِ عن الحبِّ
قولي : هو الآن يضربني كأبي
عندما يتمنى على كتفي نجمتين
السلامُ عليكم
عليكم
عليكم
إلى أن تنالَ من الفقر عينان ِ ذابحتان ِ
"التأملُ في الشمس في الصيف غيرُ التأمل ِ في الظل"
يا ناسُ
كان على حاجبي النسرُ
كنتُ أنا يتحرك ُ في مستوى هدفي
ويصيبُ التقاطعَ في مقتل
ٍقبل أن تخشعَ البندقية
ُيا روحُ
يا روحَ أحمدَ
ماذا بك ِ اليوم َ؟
هل أنتِ ذائبة ٌ هكذا في غرامي ؟
أنا ماءُ بحر ٍ ، وأنت ِ مسكَّرة ٌ
نجمتان ِ على كتفي
كانتا تذهبان إلى غير ذلك في صلع ِ الأفق
ضلعان ِ في الوقت ِ ليسا سليمين ِأصلا
وملحٌ مناقيرُ أبطأ ُ من سلحفاة ٍ تمرُّ على العين
يا ناسُ
ما الناس إلا سواسية ٌ في الصفوف ِ الأخيرة ِ
قفْ أيها المستطيلُ على العرض
ِواقطع شريط َالمساحة ِ
سوف أنا يخلط الزيتَ بالماء
في مستهلِّ الهتاف ِ العريض ِ
بلادي سوادي
كرمل ٍ تكلسَ في الريق ِ
أو كانصراف ٍ فقط
أنت ِ روحي
لماذا تعيشينَ ليس على الأرض؟
كيف تسيرينَ ليس إلى البيت؟
يا بحرُ
أنتَ تيبَّستَ فعلا
وما عاد يمكنُ تغطية ُ الموت ِ بالأزرق ِ
العسكرُ الميتون َ تنادوا من الشرق للغرب
والليلُ تفلتُ منه النداءاتُ
في حفر ٍ كالبلاد ِ
أنا يتحققُ من هيئتي في الثواني القليلةِ
بين وقوفي وما كان من كتفي
حين فرَّتْ مهرولة ً
في الأراضين من نجمتيها
....
....

0 تركوا محبتهم: