الثلاثاء، 19 أغسطس، 2008

قميصان


واصلٌ في الحضور ِ حبيبي
ولا يتبقى من الشمس ِ في بيت ِ قلبي سواكَ
إذا سحبَ الليلُ نورَ الخيوط ِ المطرَّزَ من شرفات ِ القميص ِ
قميصي حبيبي
مقاس المحبة ِ
تعلوه في الوجد ِ حُمَّى قميصِكَ
أكوابُ قهوتنا شربتْ صوتنا
صوتنا المتنقلَ بين الحرير ِ وزقزقة ِ الشفتين ِ
على إصبع ٍ واحد ٍ وقفَ العزفُ
يخلط ُ بين الجيوب ِ الخسارة َ والمكسبَ
الروحُ مالتْ قليلا لتهربَ من كمِّكَ الضيّق ِ
الزِّرُ عاكسَها
فاستقرَّتْ على معصم ٍ تلهث ُ
البابُ كان عنيدا
ًولكنَّ وصفكَ فكَّ الزرورَ
وغابَ إلى الداخل ِ
البحرُ ما زالَ في الركن ليس كما كان
في حِجْره ِ تجلسُ الرَّعشاتُ
ويصنعُ ماء ً على القارب ِ المستفزِّ
الذي الموجُ يصنعُهُ
هكذا في الثياب ِ التي تتواعدُ أكمامُها
يحدثُ الفتكُ
أغلبُهُ بالمسافة ِ والوقت ِ
أما البقية ُ بالليل ِ والشاهدينَ
ولستُ كما كنتُ أحدثُ
لكنني -في اكتمال الحضور- حدثتُ بمعجزة ٍ
وقميصُكَ في حافة ِ البحر ِ
تنمو الرياحُ كثيرا
فيقبضُها
فتنامُ على عطره ِ
ثم تصحو مدوِّية ً في قميصي
فتجذبُ ذاكرة َ الخيط ِ
ذكرى فذكرى
وأنتَ وسيمُ الدخول ِ حبيبي
كأنكَ خيط ٌ تدثَّرَ بالجيب ِ
والجيبُ طبعا على الجانب ِ الأيسر ِ

2 تركوا محبتهم:

dark-light يقول...

دخلت مدونتك بعدما رأيت أحد تعليقاتك لارى من هذا الذي يحسب نفسه ابو الشعراء
قرأت القصيدة الاولى ...قرأرها بصعوبة كما لو اني لم اعرف يوما هذه اللغة
مررت الى القصيدة الثانية ولولا نجدة العنوان لتهت بين كلماتك
مررت الى قراءة الكلمات الأخرى فبدأت أحس نسيم كلماتك واكتشفت نقاوة وروعة حروفك حتى أردت ان امسح مدونتي واعتبرتني متبرية على الشعر العربي
لم أفهم بعد القصيدة الاولى ربما بسبب النعاس...سأعود غدا انشاء الله لافهمها

أحمد سليمان يقول...

dark night
---

أهلا بك في المدونة
لست أبا الشعراء ولا شيء
أنا فقط دائما احاول أن أقول رأيي
ولو أنه متواضع
وأحاول أن أكتب نفسي
ولو أن النفوس أوسع من الكتابة

شكرا لمرورك
أحمد